تضع طبق الغداء في الميكروويف، تضبط دقيقة أو دقيقتين، والجهاز يبدو طبيعيًا: الإضاءة تعمل، الطبق يدور، والصوت الذي اعتدت عليه موجود. لكن عندما تفتح الباب، تجد الطعام كما هو تقريبًا… باردًا.
المربك هنا أن الميكروويف لا يبدو معطلًا. ولهذا قد تفكر مباشرة: هل انتهى الجهاز؟ أم أن هناك شيئًا بسيطًا لم أنتبه له؟
قبل أن تفكر في الصيانة أو شراء جهاز جديد، هناك عدة أشياء تستحق التحقق منها أولًا. أحيانًا تكون المشكلة في وضع التشغيل أو مستوى الطاقة أو حتى كمية الطعام وطريقة تسخينه. أما إذا كان الميكروويف يعمل كالمعتاد لكن لا ينتج حرارة إطلاقًا، فهنا قد نكون أمام عطل يحتاج فنيًا.
سنبدأ بالأسباب البسيطة التي يمكنك فحصها بأمان، خطوة بخطوة. وإذا لم يتغير شيء، ستعرف بالضبط متى تتوقف عن المحاولة ومتى يكون الفحص الفني هو القرار الأفضل — من دون فتح الجهاز أو المخاطرة بإصلاح داخلي بنفسك.
الميكروويف يعمل لكن لا يسخن؟ ابدأ بهذه الخطوات
إذا وضعت طبق الغداء في الميكروويف، سمعت الجهاز يعمل ورأيت الطبق يدور، ثم أخرجت الطعام ووجدته باردًا، لا تفترض مباشرة أن الميكروويف انتهى.
قبل التفكير في الصيانة، جرّب هذه الأشياء البسيطة أولًا. الهدف هنا أن نستبعد مشكلة في الإعداد أو طريقة الاستخدام قبل أن نحكم أن العطل من داخل الجهاز.
تأكد أنك تستخدم وضع التسخين الصحيح
ابدأ من شاشة الجهاز نفسها. هل الميكروويف على وضع Microwave العادي فعلًا؟
من السهل أن يبقى الجهاز على Defrost بعد فك تجميد شيء، أو أن تختار برنامجًا تلقائيًا أو وضع Grill في الأجهزة التي توفره، ثم تتوقع منه نفس نتيجة التسخين المعتادة.
أعد اختيار وضع Microwave وجرب مرة أخرى. إذا عادت الحرارة، فالمشكلة كانت في الإعداد وليست عطلًا في الجهاز.
تحقق من مستوى الطاقة
إذا كان الوضع صحيحًا لكن الطعام يسخن ببطء شديد، انظر إلى Power Level.
قد يكون الجهاز مضبوطًا على قدرة منخفضة. وقتها ستسمع الصوت المعتاد وترى الطبق يدور، لكن دقيقة واحدة قد لا تفعل الكثير لطبق أرز أو وجبة خرجت للتو من الثلاجة.
اضبط مستوى الطاقة المناسب للتسخين بحسب تعليمات جهازك ثم أعد التجربة.
وهنا يوجد فرق مهم: الطعام الذي يسخن ببطء ليس مثل الطعام الذي يبقى باردًا تمامًا. الحالة الثانية تستحق تشخيصًا أكثر إذا كانت الإعدادات صحيحة.
جرّب كمية صغيرة بطريقة آمنة
إذا كنت تختبر الجهاز بوعاء كبير من الطعام، صغّر الاختبار.
جرّب كمية صغيرة في وعاء مناسب للميكروويف وبالإعداد الذي تستخدمه عادة للتسخين. هذا يساعدك على معرفة هل المشكلة من الجهاز فعلًا أم أنك كنت تطلب منه تسخين كمية كبيرة في وقت قصير.
إذا سخنت الكمية الصغيرة طبيعيًا، فالجهاز ما زال ينتج حرارة، وقد تكون المشكلة مرتبطة بالكمية أو الوقت أو توزيع الطعام.
أما إذا بقيت الكمية باردة رغم أن الوضع ومستوى الطاقة صحيحان، فلا فائدة من تشغيل الجهاز مرة بعد مرة على أمل أن تعود الحرارة فجأة.
تأكد أن الباب يغلق بشكل طبيعي
آخر شيء يمكنك ملاحظته بسهولة هو الباب.
أغلقه كما تفعل عادة. يجب أن يستقر في مكانه بشكل طبيعي، من دون أن تضطر إلى رفعه أو الضغط عليه بقوة حتى يعمل الجهاز.
انظر أيضًا إلى الحواف: هل هناك بقايا طعام تمنع الإغلاق؟ هل يوجد ارتخاء أو كسر واضح؟ هل تغير إحساس إغلاق الباب عن السابق؟
لا تحتاج إلى فك أي شيء. إذا كان الباب لا يغلق كما كان، أو تحتاج إلى تحريكه حتى يعمل الجهاز، فتوقف هنا ولا تحاول إصلاح آلية الباب بنفسك.
قرار سريع: جرّبت وضع Microwave الصحيح، وتأكدت من مستوى الطاقة، واختبرت كمية صغيرة، والباب يغلق طبيعيًا، ومع ذلك يعمل الجهاز ويدور والطعام يبقى باردًا؟ هنا لم نعد أمام مجرد إعداد خاطئ على الأرجح. لا تفتح جسم الميكروويف ولا تحاول الوصول إلى أجزائه الداخلية؛ الخطوة التالية هي الفحص لدى فني مؤهل.
قبل أن تفترض أن الميكروويف تعطل: هل لا يسخن إطلاقًا أم أصبح أبطأ؟
قبل أن نحكم أن هناك عطلًا، انتبه إلى تفصيل صغير لكنه مهم جدًا: هل الطعام يخرج باردًا فعلًا، أم يسخن لكن يحتاج وقتًا أطول من السابق؟
مثلًا، إذا كنت معتادًا أن تسخّن طبق الأرز في دقيقتين وأصبح يحتاج ثلاثًا، فهذا مختلف تمامًا عن تشغيل الميكروويف دقيقتين ثم إخراج الطبق باردًا كما دخل تقريبًا.
هذا الفرق يساعدنا كثيرًا في معرفة أين نبحث عن المشكلة.
الطعام يبقى باردًا تمامًا
هذه الحالة أقرب إلى وجود مشكلة فعلية، خصوصًا إذا كان الميكروويف يسخن طبيعيًا ثم توقف فجأة.
إذا تأكدت من وضع Microwave ومستوى الطاقة، وجربت كمية صغيرة، والباب يغلق طبيعيًا، ثم شغلت الجهاز وسمعت صوته ورأيت الطبق يدور لكن الطعام بقي باردًا، فلا تستمر في زيادة الوقت وتجربة التشغيل مرة بعد مرة.
في هذه المرحلة، الاحتمال الأكبر لم يعد مجرد إعداد خاطئ أو كمية طعام كبيرة. قد تكون هناك مشكلة داخلية تحتاج إلى فحص.
وهنا الأفضل أن تتوقف عند هذا الحد. لا تفتح جسم الميكروويف لمحاولة معرفة القطعة التي تعطلت؛ هذه مرحلة فني مؤهل، وليست تجربة منزلية.
الطعام يسخن لكن أبطأ من السابق
هذه الحالة تحتاج قليلًا من المقارنة قبل أن نسميها عطلًا.
ربما كنت تسخّن طبقًا صغيرًا، واليوم وضعت وعاءً يكفي أكثر من شخص. أو أن الوجبة خرجت للتو من الثلاجة، أو ما زال جزء منها مجمدًا. طبيعي أن تحتاج وقتًا أطول.
فكر في آخر مرة كان فيها التسخين طبيعيًا: هل تستخدم تقريبًا نفس كمية الطعام، ونفس الإعداد، ونفس المدة؟
إذا لم تكن متأكدًا، جرّب كمية معتادة لديك بإعداد التسخين الذي تستخدمه عادة.
إذا عادت النتيجة طبيعية، فغالبًا لم يكن هناك عطل أصلًا.
أما إذا كان نفس طبق الغداء الذي اعتدت تسخينه في دقيقتين أصبح، يومًا بعد يوم، يحتاج وقتًا أطول بكثير من دون أن تغيّر شيئًا في الإعدادات أو الكمية، فهنا يستحق ضعف التسخين أن نكمل التشخيص.
المشكلة تظهر مع أطعمة معينة فقط
هذه أيضًا لا تعني مباشرة أن الميكروويف تعطل.
قد تسخّن كوبًا أو طبقًا خفيفًا بشكل طبيعي، ثم تضع وعاءً كبيرًا من الأرز أو وجبة كثيفة فتجد الأطراف ساخنة والمنتصف ما زال باردًا. الجهاز في هذه الحالة ينتج حرارة بالفعل، لكن الطعام لا يسخن كله بالطريقة نفسها.
جرّب ألا تكدّس الطعام في منتصف الطبق. وزّعه قدر الإمكان، وقلّبه أثناء التسخين عندما يكون ذلك مناسبًا، خصوصًا مع الوجبات الكبيرة.
وإذا كانت المشكلة تحدث فقط عندما تحاول تسخين كمية كبيرة للعائلة، بينما الكميات الصغيرة تسخن طبيعيًا، فلا تتسرع في اعتبار الجهاز تالفًا. قد تكون المسألة مرتبطة بالكمية وطريقة التسخين، أو حتى بأن سعة وقدرة الجهاز لم تعد مناسبة لطريقة استخدامكم اليومية.
الخلاصة السريعة: إذا كان الطعام يسخن ولو ببطء، ابدأ بالكمية والإعداد وطريقة توزيع الطعام. أما إذا كان كل شيء تقريبًا يخرج باردًا رغم أن الجهاز يعمل والإعدادات صحيحة، فهنا نتعامل مع مشكلة مختلفة تستحق فحصًا فنيًا.
لماذا يعمل الميكروويف ولا يسخن الطعام؟
المشهد المحيّر هنا واضح: تضغط تشغيل، الشاشة تعدّ الوقت، تسمع صوت الميكروويف والطبق يدور… فتتوقع أن كل شيء بخير. ثم تفتح الباب وتجد الغداء باردًا.
لكن دوران الطبق وعمل الإضاءة لا يعنيان بالضرورة أن الجزء المسؤول عن التسخين يعمل أيضًا. ومع ذلك، لا نبدأ من أسوأ احتمال. الأفضل أن نستبعد الأسباب البسيطة أولًا.

وضع التشغيل أو مستوى الطاقة غير مناسب
هذا أول شيء يستحق المراجعة، خاصة إذا استخدمت الجهاز قبلها لفك التجميد أو غيّرت أحد البرامج.
قد يكون الميكروويف ما زال على Defrost، أو أن مستوى الطاقة منخفض، أو أنك اخترت وضعًا آخر مثل Grill في الأجهزة التي توفره.
انظر إلى الشاشة قبل التشغيل. اختر وضع Microwave واضبط مستوى الطاقة المناسب للتسخين بحسب تعليمات جهازك، ثم جرّب مرة أخرى.
إذا عادت الحرارة، فالمشكلة كانت أبسط مما بدت: إعداد مختلف، وليس جهازًا تالفًا.
كمية الطعام أكبر مما تتوقع
نفس الميكروويف الذي يسخّن طبقًا صغيرًا بسرعة قد يحتاج وقتًا أطول بكثير مع وعاء كبير من الطعام.
يظهر هذا كثيرًا مع وجبات مثل الأرز أو الأطعمة الكثيفة الخارجة مباشرة من الثلاجة. قد تجد الأطراف دافئة بينما المنتصف ما زال باردًا، خصوصًا إذا كان الطعام متكدسًا في وسط الوعاء.
جرّب كمية أصغر ووزّعها بدل تكديسها، وقلّب الطعام أثناء التسخين عندما يكون ذلك مناسبًا.
إذا كانت الكمية الصغيرة تسخن طبيعيًا، فهذا مؤشر مهم: الجهاز ينتج حرارة بالفعل، والمشكلة أقرب إلى الكمية أو الوقت أو توزيع الطعام.
الباب لا يغلق كما كان
أحيانًا تكون العلامة أمامك منذ البداية: الباب لم يعد يعطيك نفس إحساس الإغلاق المعتاد.
قد توجد بقايا طعام عند الحافة، أو يصبح الباب مرتخيًا، أو تلاحظ أنك تحتاج إلى دفعه أو تحريكه حتى يبدأ الجهاز.
باب الميكروويف جزء من نظام الأمان، لذلك لا تتعامل مع تغير طريقة إغلاقه على أنه تفصيل صغير.
نظّف فقط أي بقايا ظاهرة وتأكد أن الباب يغلق طبيعيًا. وإذا وجدت كسرًا أو ارتخاءً واضحًا، أو أصبح الجهاز لا يعمل إلا عندما تضغط على الباب، توقف عن استخدامه ولا تحاول تعديل آلية الإغلاق بنفسك.
مشكلة في مصدر الكهرباء أو التوصيل الخارجي
هذا الاحتمال أقل وضوحًا، لكنه يستحق فحص الأشياء الخارجية البسيطة إذا لاحظت أن أداء الجهاز تغير.
تأكد أن القابس ثابت وأن الجهاز موصل بالطريقة التي توصي بها الشركة المصنعة. وإذا كان موصلًا عبر مشترك أو توصيلة، راجع دليل الجهاز لمعرفة طريقة التوصيل المطلوبة.
ولا نذهب أبعد من ذلك منزليًا. لا حاجة إلى فتح المقبس أو الجهاز أو محاولة قياس أي جزء كهربائي. إذا شككت في وجود مشكلة كهربائية فعلية، اترك فحصها لمختص.
عطل داخلي في نظام التسخين
إذا استبعدت كل ما سبق، نصل إلى الاحتمال الذي يحتاج تعاملًا مختلفًا.
الميكروويف على الإعداد الصحيح، الباب يغلق طبيعيًا، جربت كمية صغيرة… ومع ذلك يمر الوقت والطعام يخرج باردًا كما دخل تقريبًا.
هنا قد يكون الخلل داخل نظام التسخين نفسه.
وقد تصادف شروحات تخبرك باسم قطعة معينة ثم تطلب منك فتح الميكروويف وفحصها أو تغييرها. لا أنصحك بذلك. معرفة اسم القطعة لن تجعل إصلاحها منزليًا فكرة جيدة؛ داخل الميكروويف مكونات كهربائية عالية الجهد قد تبقى خطرة حتى بعد فصل الجهاز عن الكهرباء.
القرار هنا بسيط: إذا كان الميكروويف يضيء ويدور ويبدو طبيعيًا، لكن لا توجد حرارة إطلاقًا بعد استبعاد الإعدادات والأسباب البسيطة، فلا تستمر في التجربة ولا تفتح الجهاز. هذه النقطة التي ينتقل فيها التشخيص من المنزل إلى فني مؤهل.
جرّب هذا التشخيص الآمن بالترتيب
الآن بدل أن نجرب أشياء عشوائية، سنفحص الميكروويف خطوة بخطوة. لا تغيّر أكثر من شيء في الوقت نفسه؛ جرّب خطوة، شاهد النتيجة، ثم انتقل إلى التي بعدها إذا بقي الطعام باردًا.
الهدف بسيط: نستبعد الأشياء التي يمكنك التعامل معها بأمان قبل أن نقول إن الجهاز يحتاج فنيًا.

الخطوة 1: أعد اختيار وضع Microwave
ابدأ من أبسط احتمال.
انظر إلى شاشة الجهاز واختر وضع Microwave العادي. إذا كنت قد استخدمت الميكروويف قبلها لفك التجميد، مثلًا، فقد يكون ما زال على Defrost. وفي الأجهزة التي تحتوي على Grill وبرامج تلقائية، من السهل أيضًا اختيار وضع مختلف من دون ملاحظة ذلك.
إذا لم تكن متأكدًا من رمز وضع التسخين في جهازك، ارجع إلى دليل الموديل بدل التخمين.
جرّب الآن مرة أخرى.
إذا عاد التسخين طبيعيًا، انتهى التشخيص هنا: كان السبب في وضع التشغيل وليس عطلًا في الميكروويف.
الخطوة 2: راجع مستوى الطاقة
الوضع صحيح والطعام ما زال لا يسخن كما اعتدت؟ انظر إلى Power Level.
إذا كانت القدرة منخفضة، قد يبدو لك أن الجهاز لا يسخن، بينما هو في الحقيقة يسخن ببطء شديد.
وهذا يظهر بسهولة في الاستخدام اليومي: طبق الأرز الذي كنت تسخنه بسرعة قد يخرج فاترًا إذا انخفض مستوى الطاقة من دون أن تنتبه.
اضبط القدرة المناسبة للتسخين حسب دليل جهازك ثم أعد التجربة.
إذا عادت النتيجة التي اعتدت عليها، فقد وجدت السبب.
الخطوة 3: صغّر الكمية واختبر من جديد
إذا كنت تحاول تسخين وعاء كبير من الغداء، لا تستخدمه للحكم على الميكروويف.
جرّب كمية صغيرة في وعاء مناسب للميكروويف، واستخدم إعداد التسخين العادي وفق تعليمات جهازك.
هنا لا يهمنا أن نسمع صوت الميكروويف أو نرى الطبق يدور؛ ما نريد معرفته هو: هل ظهرت حرارة فعلًا؟
إذا سخنت الكمية الصغيرة، فهذا مؤشر جيد. الجهاز ينتج حرارة، وقد تكون المشكلة في كمية الوجبة الأصلية أو برودتها أو توزيعها داخل الوعاء.
أما إذا بقيت الكمية باردة تقريبًا، نكمل التشخيص.
الخطوة 4: انظر إلى الباب كما تستخدمه كل يوم
لا تفك شيئًا. فقط افتح الباب وأغلقه بالطريقة المعتادة.
هل يغلق بسهولة؟ أم أصبحت تحتاج إلى دفعه أكثر من السابق؟ هل تشعر أنه مرتخٍ؟ هل توجد بقايا طعام عند الحواف تمنعه من الإغلاق بشكل طبيعي؟
نظّف أي بقايا ظاهرة بالطريقة المناسبة لجهازك ثم جرّب الإغلاق من جديد.
لكن إذا وجدت كسرًا أو ارتخاءً واضحًا، أو لاحظت أن الميكروويف لا يعمل إلا عندما تضغط على الباب أو تحركه، لا تحاول تعديل القفل بنفسك. هنا نتوقف عن التجربة.
الخطوة 5: تحقق من التوصيل من الخارج فقط
إذا كان الباب طبيعيًا، بقي فحص بسيط للتوصيل.
تأكد أن القابس ثابت وأن الميكروويف موصل بالطريقة التي توصي بها الشركة المصنعة. وإذا كنت تستخدم مشتركًا أو توصيلة كهربائية، راجع تعليمات جهازك لمعرفة طريقة التوصيل المطلوبة.
ولا نذهب أبعد من ذلك.
إذا لاحظت شيئًا غير طبيعي في القابس أو التوصيل، لا تبدأ بفك المقبس أو اختبار الأسلاك بنفسك. أوقف الاستخدام واترك الفحص لمختص.
الخطوة 6: ما زال الطعام باردًا؟ توقف هنا
إذا وصلت إلى هذه الخطوة، فقد استبعدنا الأشياء التي كان من المنطقي أن تتحقق منها بنفسك:
- وضع التشغيل صحيح.
- مستوى الطاقة مناسب.
- جربت كمية صغيرة.
- الباب يغلق طبيعيًا.
- لا توجد مشكلة خارجية واضحة في التوصيل.
ومع ذلك، تشغّل الميكروويف، يدور الطبق، ينتهي الوقت… وتفتح الباب فتجد الطعام باردًا.
لا نحتاج إلى تجربة منزلية أخرى.
في هذه المرحلة يصبح احتمال وجود عطل داخلي أقوى، وفتح جسم الميكروويف ليس طريقة آمنة للتأكد منه. بعض مكوناته الداخلية قد تبقى خطرة حتى بعد فصل الجهاز عن الكهرباء.
وصلت إلى أي نتيجة؟
عاد التسخين أثناء إحدى الخطوات؟
جيد. غالبًا كانت المشكلة في الإعداد أو مستوى الطاقة أو طريقة استخدام الجهاز، وليس عطلًا داخليًا.الميكروويف ما زال يعمل لكن الطعام يبقى باردًا؟
توقف هنا وانتقل إلى فني مؤهل. لا تحتاج إلى فتح الجهاز لمعرفة اسم القطعة التالفة.لاحظت شررًا، رائحة احتراق، مشكلة في الباب أو شيئًا غير طبيعي في الكهرباء؟
لا تكمل الاختبار. أوقف استخدام الميكروويف حتى يتم فحصه.
متى تكون المشكلة بسيطة ومتى تحتاج فنيًا؟
بعد أن جرّبت الخطوات السابقة، لا تحتاج إلى الدخول في تفاصيل الأعطال الداخلية. الآن يكفي أن تنظر إلى ما الذي يحدث فعلًا وتختار الخطوة المناسبة.
إذا كنت، مثلًا، تسخّن طبقًا صغيرًا فيسخن طبيعيًا، لكن وعاء الغداء الكبير يحتاج وقتًا أطول، فهذه ليست نفس حالة جهاز يدور دقيقتين ويُخرج الطعام باردًا تمامًا.
هذا الجدول يختصر عليك القرار:
| ما الذي تلاحظه؟ | ماذا تفعل الآن؟ |
|---|---|
| الطعام يسخن، لكن الكميات الكبيرة تحتاج وقتًا أطول | جرّب كمية أصغر، وزّع الطعام جيدًا، واستخدم الإعداد المناسب |
| المشكلة بدأت بعد تغيير برنامج أو استخدام Defrost | ارجع إلى وضع Microwave وراجع مستوى الطاقة |
| الكمية الصغيرة تسخن طبيعيًا، لكن الوجبة الكبيرة لا تسخن بالتساوي | غالبًا المشكلة في الكمية أو توزيع الطعام، وليس عطلًا كاملًا |
| الجهاز يعمل ويدور، لكن الطعام يبقى باردًا تمامًا | هنا لا نكمل التجارب المنزلية؛ اطلب فحصًا من فني مؤهل |
| الباب أصبح لا يغلق مثل السابق أو يحتاج إلى ضغط وتحريك | أوقف استخدام الجهاز ولا تحاول تعديل آلية الباب بنفسك |
| ظهر شرر أو رائحة احتراق أو صوت غير معتاد | أوقف استخدام الميكروويف حتى يتم فحصه |
| نفس الوجبة التي كانت تسخن بسرعة أصبحت تحتاج وقتًا أطول بكثير باستمرار | يستحق الجهاز فحصًا، خصوصًا إذا لم يتغير الإعداد أو كمية الطعام |
الفكرة هنا بسيطة: وجود بعض الحرارة يغيّر التشخيص.
إذا كان الطعام يسخن، حتى لو أبطأ من المعتاد، فابدأ أولًا بالكمية، والإعداد، وطريقة توزيع الطعام. أما إذا كان الميكروويف يبدو شغالًا كالمعتاد لكن لا توجد حرارة تقريبًا مهما جرّبت، فهنا الاحتمال أكبر أن المشكلة تحتاج فحصًا فنيًا.
خذها بهذه القاعدة السريعة:
يسخن لكن ببطء؟ راجع الاستخدام أولًا.
لا توجد حرارة إطلاقًا؟ بعد استبعاد الإعدادات البسيطة، انتقل إلى فني.
شرر، رائحة احتراق، أو مشكلة في الباب؟ أوقف الاستخدام ولا تكمل التجربة.
متى يجب أن تتوقف عن استخدام الميكروويف؟
إذا أصبح طبق الغداء يحتاج دقيقة إضافية حتى يسخن، فهذا وحده لا يعني أن الميكروويف أصبح خطرًا. لكن هناك علامات أخرى لا يستحق معها أن تقول: “أجربه مرة ثانية وأشوف”.
إذا ظهر شرر، أو شممت رائحة احتراق غير معتادة، أو تغير الباب، أو بدأ الجهاز يصدر صوتًا غريبًا مع توقف التسخين، أوقف الاستخدام وانتقل إلى الفحص بدل مواصلة التجربة.

إذا ظهر شرر غير معتاد
رؤية شرارة داخل الميكروويف لا تعني دائمًا أن الجهاز نفسه تلف. أحيانًا يكون السبب واضحًا: ملعقة نُسيت في الطبق، جزء معدني في الوعاء، أو شيء غير مناسب للاستخدام داخل الميكروويف.
إذا حدث ذلك، أوقف الجهاز وأزل السبب بعد أن يصبح التعامل معه آمنًا.
لكن إذا لم تجد شيئًا واضحًا يفسر الشرر، أو أزلت السبب ثم عاد مرة أخرى، فلا تستمر في تشغيل الميكروويف لمعرفة إن كان سيختفي وحده.
شرر متكرر من دون سبب واضح = توقف عن الاستخدام وافحص الجهاز.
إذا شممت رائحة احتراق
إذا احترق جزء من الطعام، فعادة ستعرف مصدر الرائحة بمجرد فتح الباب.
المقلق أكثر هو أن تظهر رائحة احتراق جديدة لا تبدو قادمة من الطعام، خصوصًا إذا بدأت في نفس الوقت الذي توقف فيه الميكروويف عن التسخين أو تغير صوته.
في هذه الحالة أوقف الجهاز، وافصله عن مصدر الكهرباء إذا كان ذلك آمنًا، ولا تشغله مرة أخرى فقط حتى تتأكد أن الرائحة ما زالت موجودة.
لا تحتاج إلى إثبات العطل بتجربة ثانية.
إذا أصبح الباب تالفًا أو لا يغلق جيدًا
أحيانًا تلاحظ المشكلة قبل أن يبدأ التسخين أصلًا: الباب لم يعد يغلق مثل السابق.
ربما أصبحت تحتاج إلى دفعه بقوة، أو رفعه قليلًا، أو تحريكه حتى يبدأ الجهاز. وقد ترى كسرًا أو ارتخاءً واضحًا عند الباب أو منطقة الإغلاق.
لا تحاول التعايش مع المشكلة بالضغط على الباب كل مرة.
باب الميكروويف جزء من نظام الأمان في الجهاز. فإذا أصبح تالفًا أو لا يغلق طبيعيًا، أوقف استخدام الميكروويف واترك فحص الباب وآلية الإغلاق لمختص.
إذا ظهرت أصوات غير معتادة مع توقف التسخين
بعد استخدام الميكروويف فترة، تعرف صوته الطبيعي حتى من دون أن تنتبه إليه.
لذلك إذا شغّلته يومًا لتسخين وجبتك وسمعت فجأة صوتًا مختلفًا بوضوح، وفي الوقت نفسه انتهى الوقت والطعام ما زال باردًا، فلا تحاول تشخيص العطل من الصوت بنفسك.
قد يكون السبب داخليًا، وما يهمك هنا ليس اسم القطعة، بل أن سلوك الجهاز تغير بالتزامن مع توقف التسخين.
أوقف الاستخدام واترك الفحص لفني مؤهل.
تنبيه مهم: لا تفتح غطاء الميكروويف لتبحث عن العطل بنفسك، حتى لو فصلت القابس عن الكهرباء. بعض المكونات الداخلية قد تحتفظ بشحنة كهربائية خطرة بعد فصل الجهاز. كل ما يمكنك فحصه بأمان في هذه الصفحة يقتصر على الأشياء الخارجية؛ أما داخل الجهاز فاتركه لفني مؤهل.
أخطاء شائعة لا تصلح المشكلة وقد تجعلها أسوأ
عندما تضع وجبتك في الميكروويف وتخرج باردة، أول رد فعل غالبًا هو المحاولة مرة أخرى: دقيقة إضافية، برنامج مختلف، إغلاق الباب بقوة أكبر… لعل الجهاز يرجع طبيعيًا.
لكن إذا أردت معرفة المشكلة فعلًا، كثرة المحاولات العشوائية لن تساعد. الأفضل أن تعرف متى تجرب شيئًا بسيطًا، ومتى تتوقف.
تشغيل الميكروويف مرارًا وانتظار عودة التسخين
شغّلت الميكروويف دقيقتين ولم يسخن الطعام، فتضيف دقيقتين. ما زال باردًا؟ تجرب مرة ثالثة.
إذا كان الجهاز ينتج بعض الحرارة، فقد تكون زيادة الوقت منطقية مع كمية كبيرة. لكن إذا جربت كمية صغيرة بإعداد صحيح والطعام بقي باردًا تقريبًا، فإضافة المزيد من الدقائق لن تخبرك بشيء جديد.
خصوصًا إذا تغير صوت الجهاز أو ظهرت رائحة احتراق أو شرر. عندها لا تقل: “أجربه آخر مرة”. توقف عن استخدامه.
فتح الجهاز لمعرفة ما الذي تعطل
بعد البحث عن المشكلة، ستجد بسهولة أسماء قطع داخل الميكروويف وشروحات لتغييرها. وهنا قد يبدو فتح الغطاء هو الخطوة التالية الطبيعية.
لكنه ليس كذلك.
المهم بالنسبة لك ليس معرفة اسم القطعة، بل معرفة أن المشكلة تجاوزت الأشياء التي يمكنك فحصها بأمان. بعض مكونات الميكروويف قد تحتفظ بشحنة كهربائية خطرة حتى بعد فصل الجهاز عن الكهرباء.
إذا استبعدت الإعدادات والكمية والباب والأشياء الخارجية البسيطة وما زالت الحرارة غائبة، دع فنيًا مؤهلًا يكمل التشخيص.
تغيير كل الإعدادات دفعة واحدة
تغيير البرنامج، ورفع القدرة، وزيادة الوقت، وتقليل كمية الطعام في تجربة واحدة قد يجعل الطعام يسخن، لكنه يتركك أمام سؤال جديد: ما الذي كان خطأ أصلًا؟
غيّر شيئًا واحدًا في كل مرة.
ابدأ بوضع Microwave. إذا لم يتغير شيء، راجع مستوى الطاقة. وبعدها اختبر كمية صغيرة.
بهذه الطريقة، عندما يعود التسخين ستعرف غالبًا لماذا عاد، ولن تضطر في المرة القادمة إلى الضغط على مجموعة أزرار عشوائيًا حتى تحصل على نتيجة.
التعود على مشكلة في الباب
هذه من الأشياء التي قد تبدأ صغيرة: الباب يحتاج دفعة أقوى من المعتاد، أو لا يبدأ الجهاز إلا إذا ضغطت عليه قليلًا.
وبعد أيام تصبح هذه “طريقتك” في تشغيل الميكروويف.
لا تجعلها عادة.
إذا كان الباب لم يعد يغلق طبيعيًا، أو أصبح مرتخيًا أو يحتاج إلى حركة معينة حتى يعمل الجهاز، فلا تستخدم الضغط عليه كحل مؤقت. أوقف استخدام الميكروويف واترك فحص الباب وآلية الإغلاق لمختص.
اعتبار كل تسخين بطيء علامة على تلف الجهاز
ليس كل طبق يحتاج دقيقة إضافية يعني أن عمر الميكروويف انتهى.
طبق صغير من بقايا الغداء ليس مثل وعاء كبير خرج مباشرة من الثلاجة، والطعام الموزع في الطبق ليس مثل كمية كثيفة متكدسة في المنتصف.
لذلك قارن بشكل عادل: نفس الكمية تقريبًا، ونفس درجة البرودة، ونفس الإعداد.
إذا كانت الكمية الصغيرة تسخن طبيعيًا، فالجهاز ما زال ينتج حرارة. أما إذا أصبح نفس الطعام الذي اعتدت تسخينه بسهولة يحتاج باستمرار وقتًا أطول بكثير، فهنا يوجد تغير حقيقي في الأداء يستحق الفحص.
لا تحاول إجبار الميكروويف على العمل بأي طريقة. اختبر الأشياء البسيطة واحدة واحدة. إذا وجدت السبب، ممتاز. وإذا استبعدتها كلها وما زال الطعام باردًا، فتوقف عند هذه النقطة واترك التشخيص الداخلي لفني مؤهل.
كيف تقلل مشاكل التسخين مستقبلًا؟
إذا اكتشفت أن الميكروويف سليم وأن المشكلة كانت في الإعداد أو طريقة تسخين الطعام، فهناك عادات بسيطة توفر عليك تكرار الموقف نفسه.
استخدم مستوى الطاقة المناسب
إذا استخدمت Defrost لفك التجميد، لا تنسَ العودة إلى إعداد التسخين العادي عندما تضع وجبتك التالية.
والأمر نفسه مع مستوى الطاقة. إعداد منخفض قد يكون مناسبًا لمهمة معينة، لكنه قد يجعلك تنتظر أمام طبق الغداء وتتساءل لماذا لم يسخن بعد.
إذا لم تكن متأكدًا من الإعداد المناسب في جهازك، راجع دليله بدل الاعتماد على إعداد واحد لكل شيء.
وزّع الطعام بدل تكديسه
خصوصًا مع الأرز والوجبات الكبيرة، حاول ألا تضع الطعام كله ككتلة سميكة في منتصف الوعاء.
قد تفتح الميكروويف فتجد الأطراف ساخنة، ثم تأخذ لقمة من المنتصف وتكتشف أنها ما زالت باردة.
عندما تستطيع، وزّع الطعام على مساحة أكبر داخل الطبق. الفرق بسيط في الشكل، لكنه قد يجعل التسخين أكثر توازنًا.
قلّب الطعام عند الحاجة
إذا كنت تسخّن كمية كبيرة، لا بأس أن تتوقف في المنتصف وتقلب الطعام ثم تكمل.
هذا مفيد مع وجبة خرجت مباشرة من الثلاجة أو طبق يحتوي على مكونات مختلفة. بدل أن تزيد الوقت مرة بعد مرة، أعطِ الحرارة فرصة للوصول إلى أجزاء أخرى من الوجبة.
استخدم أوعية مناسبة للميكروويف
ليس كل وعاء موجود في المطبخ مناسبًا للميكروويف.
استخدم وعاءً تعرف أنه آمن لهذا الاستخدام، وتجنب المعادن وأي مادة تمنع الشركة المصنعة وضعها داخل الجهاز.
وإذا كنت مترددًا بشأن طبق معين، فالأبسط أن تستخدم وعاءً مخصصًا للميكروويف بدل التجربة.
لا تترك بقايا الطعام تتراكم حول الداخل والباب
رشة صلصة أو حبات أرز بعد وجبة واحدة ليست مشكلة كبيرة، لكن مع الوقت تتراكم البقايا، خصوصًا عند الحواف ومنطقة إغلاق الباب.
امسح الانسكابات ونظّف الداخل بالطريقة المناسبة لجهازك، واهتم بأن تبقى منطقة الباب نظيفة وأن يغلق الباب بسهولة كما اعتدت.
لا تحتاج إلى جعل الميكروويف لامعًا بعد كل استخدام؛ الفكرة فقط ألا تتحول بقايا الطعام إلى جزء دائم من الجهاز.
وتذكّر الفرق: هذه النصائح تساعد عندما تكون المشكلة في الاستخدام أو توزيع الطعام. أما إذا عاد الميكروويف إلى الدوران من دون أي حرارة، أو ظهرت رائحة احتراق أو شرر أو مشكلة في الباب، فلا تحاول تعويض ذلك بزيادة الوقت. هنا تتوقف عن الاستخدام وتنتقل إلى الفحص.
أصلحه أم تستبدله؟ لا تتخذ القرار من العطل وحده
إذا أخبرك الفني أن الميكروويف يحتاج إصلاحًا، لا يعني ذلك أن أول خطوة هي البحث عن جهاز جديد.
قد يكون لديك ميكروويف تستخدمه منذ سنوات، مناسب لمكانه على الرخامة، ويسع أطباقكم المعتادة، ولم يسبب لك مشكلة حقيقية قبل هذا العطل. في هذه الحالة، إصلاحه قد يكون أبسط وأوفر من استبداله.
لكن أحيانًا يكون العطل الحالي مجرد آخر مشكلة في جهاز كنت أصلًا غير مرتاح معه.
وهنا يستحق القرار قليلًا من التفكير.
متى يكون الإصلاح منطقيًا؟
إذا كان الميكروويف يؤدي المطلوب منك قبل أن يتعطل، فابدأ بالسؤال عن تكلفة الإصلاح.
تخيل جهازًا تستخدمه يوميًا لتسخين الغداء أو بقايا العشاء، حجمه مناسب للمطبخ، ولم تدخل معه في سلسلة أعطال سابقة. إذا كان الفني يستطيع إصلاح المشكلة بتكلفة معقولة، فما الذي ستكسبه فعلًا من شراء جهاز جديد؟
غالبًا لا تحتاج إلى تغييره.
المهم أن تحصل على تشخيص واضح وتعرف تكلفة الإصلاح قبل اتخاذ القرار. إذا كان المبلغ منطقيًا بالنسبة إلى حالة الجهاز وقيمته، ويمكنك العودة إلى استخدام ميكروويف كنت مرتاحًا معه، فالإصلاح خيار جيد تمامًا.
متى يصبح الاستبدال أكثر منطقية؟
الوضع يختلف إذا أصبحت زيارة الفني جزءًا متكررًا من حياة الجهاز.
عطل اليوم، وقبله مشكلة في الباب، وقبل أشهر مشكلة أخرى… ثم تأتي تكلفة إصلاح جديدة ليست بسيطة.
هنا لا تنظر فقط إلى سؤال: “هل يمكن إصلاحه؟”
اسأل بدلًا منه: هل يستحق إصلاحه؟
إذا كان الجهاز قديمًا، وأعطاله تتكرر، والإصلاح الحالي سيكلف مبلغًا كبيرًا مقارنة بقيمته أو بسعر بديل مناسب، فقد يكون الاستبدال أهدأ على المدى الطويل.
لكن لا توجد قاعدة تقول إن جهازًا قديمًا يجب تغييره، أو أن أي إصلاح مرتفع قليلًا يعني شراء جديد. القرار يعتمد على حالة جهازك وتكلفة إصلاحه وما تتوقعه منه بعد الإصلاح.

ماذا لو كان الميكروويف أصلًا غير مناسب لاستخدامك؟
قبل أن تدفع للإصلاح أو تبدأ البحث عن بديل، ارجع خطوة واسأل نفسك:
هل كنت مرتاحًا مع هذا الميكروويف قبل أن يتعطل؟
هذا السؤال قد يغيّر قرارك بالكامل.
ربما أصبح عدد أفراد البيت أكبر، وكل مرة تريدون تسخين الغداء تضطرون إلى تقسيمه على أكثر من دفعة لأن السعة صغيرة.
أو ربما المشكلة عكس ذلك: لديك جهاز كبير يحتل جزءًا واضحًا من رخامة مطبخ محدود المساحة، بينما أغلب استخدامك هو تسخين طبق واحد أو كوب.
وربما الجهاز ليس صغيرًا، لكنك أصبحت تستخدم الميكروويف أكثر من السابق، وأصبح الانتظار مع الوجبات الكبيرة مزعجًا في الاستخدام اليومي.
في هذه الحالات، العطل لم يصنع المشكلة كلها؛ هو فقط جعلك تنتبه إلى أن احتياجك تغير.
فكر فيما كان يزعجك قبل العطل:
- هل السعة صغيرة للكميات التي تسخنونها في البيت؟
- هل تضطر إلى تقسيم الوجبة على أكثر من مرة؟
- هل الجهاز كبير على المساحة التي يشغلها؟
- هل استخدامك اليوم أصبح مختلفًا عن وقت شراء الجهاز؟
إذا كانت إجابتك “لا” على كل ذلك، وكان الجهاز مناسبًا لك فعلًا، فلا تبحث عن سبب لشراء واحد جديد. أصلحه إذا كانت التكلفة معقولة واستمر في استخدامه.
أما إذا كنت أصلًا تفكر في تغييره قبل ظهور العطل، فقد يكون من الأفضل ألا تدفع مبلغًا كبيرًا لإعادة جهاز لم يعد يناسب حياتك اليومية.
وإذا جعلك هذا العطل تعيد التفكير في الأجهزة التي تستخدمها أصلًا، فدليل كيف تختار أجهزة المطبخ حسب استخدامك؟ يساعدك على البدء من احتياجك الحقيقي بدل المواصفات.
قبل القرار، اسأل سؤالين فقط:
هل إصلاح هذا الجهاز يستحق تكلفته؟
وإذا عاد للعمل غدًا، هل سأظل راضيًا عنه؟إذا كانت الإجابة نعم، فالإصلاح منطقي. وإذا كانت الإجابة لا، فلا تبحث عن “أفضل ميكروويف” بشكل عام؛ ابحث عن الجهاز الذي يحل المشكلة التي كانت تزعجك في جهازك القديم.
إذا قررت الاستبدال، اختر حسب استخدامك وليس بسبب العطل فقط
إذا تأكدت أن الإصلاح لم يعد يستحق التكلفة، لا تجعل استعجالك لعودة الميكروويف إلى المطبخ يدفعك لشراء جهاز يشبه القديم وخلاص.
تذكّر كيف كنت تستخدم جهازك قبل أن يتعطل. هل كان حجمه يزعجك؟ هل كنتم تشغّلونه أكثر من مرة لتسخين غداء العائلة؟ أم أن استخدامك بسيط أصلًا ولا تحتاج كل هذه السعة؟
الإجابة تختصر عليك البحث كثيرًا.
لمطبخ صغير
إذا كان جهازك القديم يأخذ جزءًا كبيرًا من الرخامة، فهذه فرصتك لاختيار حجم أريح للمطبخ.
لكن لا تذهب مباشرة إلى أصغر جهاز. المهم أن توفر مساحة من دون أن تصبح كل مرة مضطرًا للبحث عن طبق أصغر حتى يدخل فيه.
ابدأ من دليل أفضل ميكروويف لمطبخ صغير لتعرف كيف توازن بين أبعاد الجهاز والسعة التي تحتاجها فعلًا.
لاستخدام عائلي متكرر
الوضع مختلف إذا كان الميكروويف عندكم يعمل طوال اليوم تقريبًا: تسخين الفطور، ثم الغداء، وبعدها طبق لأحد أفراد العائلة في وقت مختلف.
إذا كان جهازك السابق يجبركم على تقسيم الوجبات الكبيرة إلى أكثر من دفعة، فلا تكرر المشكلة نفسها.
راجع اختيار ميكروويف مناسب للاستخدام العائلي وابدأ من حجم الأطباق والكميات التي تسخنونها عادة، وليس من فكرة أن “الأكبر أفضل”.
إذا كنت غير متأكد أنك تحتاج ميكروويف أصلًا
تعطل الجهاز قد يجعلك تكتشف أنك كنت تستخدمه لشيء يقوم به جهاز آخر بطريقة أقرب لما تريده.
إذا كان أكثر ما يهمك هو تسخين الطعام بسرعة وفك التجميد، فالميكروويف يظل خيارًا عمليًا جدًا.
أما إذا كنت في كل مرة تتمنى أن تخرج البطاطس أو المعجنات مقرمشة بدل مجرد ساخنة، فربما يفيدك أولًا أن تقرأ الميكروويف أم القلاية الهوائية؟.
وإذا كان استخدامك أقرب إلى الخَبز والطهي وتسخين كميات أكبر، فراجع الميكروويف أم الفرن؟ قبل شراء جهاز جديد.
الفكرة ليست أن تستغل العطل لتشتري جهازًا أفضل على الورق. إذا كان لا بد من الاستبدال، اختر جهازًا يعالج الشيء الذي كان يزعجك في استخدامك اليومي: مساحة أقل، سعة أنسب، أو ببساطة نوع جهاز أقرب لما تحتاجه فعلًا.
أسئلة شائعة عن الميكروويف الذي يعمل ولا يسخن
لماذا يدور الميكروويف لكن الطعام يبقى باردًا؟
لأن دوران الطبق وعمل الشاشة لا يعنيان أن التسخين نفسه يعمل. تأكد أولًا من وضع Microwave ومستوى الطاقة وإغلاق الباب. إذا كان كل شيء طبيعيًا والطعام ما زال يخرج باردًا، فقد تكون المشكلة داخلية وتحتاج فنيًا.
هل يمكن أن يعمل الميكروويف مع وجود عطل في التسخين؟
نعم. وهذا بالضبط ما يجعل المشكلة محيّرة: تسمع صوت الجهاز، ترى الضوء والطبق يدور، لكن بعد انتهاء الوقت تجد الوجبة كما هي تقريبًا. عمل الجهاز ظاهريًا لا يعني أن نظام التسخين سليم.
لماذا أصبح الميكروويف يسخن ببطء؟
لا تحكم عليه من وجبة واحدة. طبق كبير من الأرز خرج للتو من الثلاجة سيحتاج وقتًا أطول من طبق صغير.
جرّب كمية معتادة وبنفس الإعداد الذي كنت تستخدمه سابقًا. إذا أصبح نفس الطعام يحتاج باستمرار وقتًا أطول بكثير، فهنا يستحق الجهاز الفحص.
هل فصل الميكروويف عن الكهرباء يعيد التسخين؟
قد تعالج إعادة التشغيل مشكلة مؤقتة في التحكم في بعض الأجهزة، إذا كانت تعليمات الموديل تسمح بذلك، لكنها لن تصلح عطلًا داخليًا في نظام التسخين.
إذا أعدت تشغيل الجهاز وما زال الطعام باردًا، فلا تجعل فصل القابس وإعادته حلًا تكرره كل مرة.
هل يستحق إصلاح ميكروويف لا يسخن؟
إذا كان الجهاز مناسبًا لك، وحالته جيدة، ولم تتكرر أعطاله، وتكلفة الإصلاح معقولة، فغالبًا يستحق الإصلاح.
أما إذا أصبح كل فترة يحتاج فنيًا، أو كانت تكلفة الإصلاح مرتفعة مقارنة بقيمته، فهنا يصبح الاستبدال خيارًا يستحق التفكير.
متى يكون استخدام الميكروويف غير آمن؟
إذا ظهر شرر متكرر من دون سبب واضح، أو شممت رائحة احتراق غير معتادة، أو أصبح الباب تالفًا أو لا يغلق طبيعيًا، أو لاحظت سلوكًا كهربائيًا غير طبيعي، أوقف استخدام الجهاز ولا تشغله مرة أخرى للتجربة.
ولا تفتح جسم الميكروويف لمحاولة معرفة العطل بنفسك؛ إذا تجاوزت المشكلة الفحوصات الخارجية البسيطة، اتركها لفني مؤهل.
الخلاصة: ابدأ بالبسيط، لكن لا تحاول إصلاح العطل الداخلي بنفسك
إذا انتهت دقيقتان في الميكروويف وفتحت الباب لتجد وجبتك ما زالت باردة، لا يعني ذلك مباشرة أن الجهاز انتهى عمره.
ابدأ بالأشياء التي يمكنك التأكد منها بسهولة: وضع Microwave، مستوى الطاقة، كمية الطعام، ثم إغلاق الباب والتوصيل الخارجي. وجرّب كمية صغيرة بدل الحكم على الجهاز من وعاء كبير خرج للتو من الثلاجة.
إذا عاد التسخين، ممتاز. غالبًا كانت المشكلة أبسط مما توقعت.
وإذا كان الطعام يسخن فعلًا لكن أبطأ من المعتاد، فلا تستعجل الصيانة. قارن بنفس الكمية ونفس الإعداد تقريبًا؛ أحيانًا يكون الفرق في الوجبة نفسها وليس في الجهاز.
لكن إذا تأكدت من كل ذلك، وشغّلت الميكروويف كالمعتاد، ودار الطبق وانتهى الوقت ثم وجدت الطعام باردًا تقريبًا، فهنا تتوقف التجربة المنزلية. لا تفتح جسم الجهاز لتبحث عن القطعة التالفة؛ دع فنيًا مؤهلًا يفحصه.
وحتى إذا كان هناك عطل، لا تفترض أن شراء جهاز جديد هو الحل الوحيد. إذا كان الميكروويف مناسبًا لك والإصلاح معقولًا، أصلحه واستمر في استخدامه.
أما إذا أكد الفحص أن الإصلاح لم يعد يستحق التكلفة، فهذه المرة لا تبدأ بحثك بعدد البرامج أو أول سعر مخفض تجده.
اسأل نفسك كيف تستخدم الميكروويف فعلًا في البيت: هل أغلب استخدامك تسخين طبق سريع؟ هل تحتاجون إلى تسخين وجبات أكبر لأكثر من شخص؟ وهل مساحة الرخامة عندك تسمح بجهاز كبير أصلًا؟
إذا احتجت إلى الاستبدال، اختر على أساس حياتك اليومية: مساحة المطبخ، حجم الأطباق والوجبات، وعدد مرات استخدام الجهاز أهم من وجود قائمة طويلة من البرامج التي قد لا تستخدم معظمها.
إذا كانت المساحة هي المشكلة، ابدأ من أفضل ميكروويف لمطبخ صغير.
وإذا كان الاستخدام عندكم عائليًا ومتكررًا، فابدأ من اختيار ميكروويف مناسب للاستخدام العائلي.
إذا كان الاستبدال هو القرار فعلًا، لا تكرر الشيء الذي كان يزعجك
إذا أكد الفحص أن الإصلاح لم يعد يستحق التكلفة، لا تستعجل شراء ميكروويف يشبه جهازك القديم لمجرد أنك تحتاج واحدًا في المطبخ بسرعة.
فكر أولًا في الأيام العادية قبل أن يتعطل: ما الشيء الذي كان يزعجك فيه؟
إذا كنت في كل مرة تحاول توفير مكان على الرخامة لأن الجهاز أكبر مما تحتاج، ابدأ من أفضل ميكروويف لمطبخ صغير. الهدف ليس العثور على أصغر جهاز، بل حجم يترك لك مساحة مريحة ويظل مناسبًا لأطباقك المعتادة.
أما إذا كان الميكروويف عندكم يعمل عدة مرات في اليوم، ومع غداء العائلة تضطرون أحيانًا إلى تقسيم الطعام على دفعتين أو أكثر، فابدأ من ميكروويف مناسب للاستخدام العائلي واختر السعة على أساس ما تسخنونه فعلًا في البيت.
وقد تكتشف أن المشكلة ليست في حجم الميكروويف أصلًا. إذا كان ما تريده غالبًا هو بطاطس أو معجنات ساخنة ومقرمشة، فاقرأ الميكروويف أم القلاية الهوائية؟ قبل شراء ميكروويف آخر.
وإذا أصبح استخدامك أقرب إلى الخَبز والطهي والتعامل مع أطباق أكبر، فقد يكون من المفيد أولًا أن تعرف هل الميكروويف أم الفرن أنسب لاستخدامك؟.
أما إذا كان جهازك الحالي مناسبًا لكم، والإصلاح سيعيده للعمل بتكلفة معقولة، فلا يوجد سبب لتغييره لمجرد أنه تعطل مرة. أصلحه واستمر في استخدامه. وإذا كان لا بد من الاستبدال، اجعل الجهاز الجديد يحل مشكلة حقيقية كانت موجودة في القديم، بدل أن يكون مجرد بديل جديد له.




